الأمثال تگول لو خليت قلبت، وهذا المثل ينطبق على واقعنااليوم، لأن وحسب ما منشور ومتداول أنو مجموعة من الأطباءالعراقيين بينهم استشاريين، انطوا تلفوناتهم واعلنوا استعدادهملتقديم المشورات الطبية والعلاجية للناس المحتاجين مجاناً. وهذيالحقيقة تنحسب للطب العراقي، الي حاول البعض من الأطباءمثلهم مثل غيرهم تشويه سمعته بالجشع والاستغلال الي بدأ منأيام الحصار.ووياها تبرع أهالي من محافظة الأنبار (الميسورين) ببناءمستشفى، وهاي اذا صحت مو جديدة على أهل الأنبار اليماخذين من أهل الصحراء هواي من السلوك الإيجابي وصارواعلى مد التاريخ يتميزون بالتكافل والكرم والنخوة.والعراق طبعاً مثله مثل غيره ما ينبني بجهد الحكومة وحدها،خاصة إذا نخلي ببالنا أنو الحكومات الجديدة المعنية بالبناء من بعد
158٢٠٠٣ أغلبها اجتي ضعيفة وفاسدة وماكو براس كبارها مفهومولا معرفة بناء وطن.على هذا نگدر نگول أكو خير وأمل وبلكت الله، الشدة والخطرعوامل توحدنه وترجع فراگين قطارنا تمشي على السكة الصحيحبالاتجاه الصحيح، ونگول ونعتب على باقي أغنياء العراق، بلكتيتبرعون لأن غناهم ما يستمر ولا ينفع من غير العراق. ونعتبعلى أهل السياسة الي نهبوا فلوس العراق، بلكت يطلعون جزءمن هاي الفلوس اليوم، لأن راح يتضررون إذا تضرر العراق.وعلى العتبات ومراجع الدين وأوقافه، الي لازم يساهمون بالييگدرون عليه وهمه هواي يگدرون، لأن اذا ما ساهموا ما راحتبقالهم سلطة نفسية على أهل العراق. وأخيراً نگول تره هي شدةوتزول، وكثير من الأمور راح تتغير بعد ما تزول.