قضية أبو قحطان، وكيل وزارة النفط الي طفر بسرعة البراق من موظف بسيط بالنفط الى وكيل وزارة النفط.ومن مهندس مهني كفوء، انعرف بقدرته على إعادة بناء مصفى بيجي المنهوب مليشياتيا، وترميم مصفى كربلاء المقسم شرعيا الى فاسد يلعب بالمليارات:قضية بهذي التناقضات الحادة لازم واحد يباوعها من زوايا مختلفة، وأول زاوية هي النفسية:اشلون هذا الانسان الكفوء والمخلص بعمله، ينحرف هذاالانحراف الحاد؟وبدون الخوض بالتفاصيل الي ينرادلها كومة بحوث ودراسات يمكن تحميل الدولة أو رئيس وزرائها السابق المسؤولية عن هذا الانحراف، وربما كثير من الانحرافات.لأن دفعه كموظف بسيط لأن يگمز فد ست مراحل وظيفية مرةوحدة، والگمز الوظيفي يخربط الحالة النفسية حتى أهل علم النفس عن هذا الموضوع گالوا "المنصب المبكر قتل للذات الإنسانية".
ولأن بعد ما دفعه تركه، يسرح ويمرح بدون رقابة وتوجيه،وترك حبربشية رئاسته، يلتفون عليه، ويستغلون گمزته وهو بعدهل حيمي، وما مصدگ بنفسه.ومن هنا بده وبدوا وياه شيريد ينطوه وهمه مغمضين، وشيريدونينطيهم وهو واثق بحمايتهم.حقيقة كون قادة السفينة الحالية يفتهموها، وما يعيدوها ويّه لحيمي جديد والميزانية تصوصي.