بطريق المحاصصة ومن حصة التيار جابوه رأسا وحطوه وكيل وزارة الداخلية، وهو بالأصل ما اله علاقة بأي مهام واختصاصات وشغل الداخلية.ومن اجه وزير الداخلية الفريق عبد الأمير الشمري شاف تواقيعه شيش بيش، گله يابه استر علينه يرحم والديك وبعد لا توقع كتب خاصة الي تطلع للمراجع خارج الوزارة.وطيلة الأربع سنين الماضية هو لا يهب ولا يدب، ولا يوقع.
وانتهت مهام الوزير عبد الأمير بنهاية حكم السوداني الرشيدة،واختلفوا أهل الاطار على مناصب وحصص الحكومة الجديدة،وباختلافهم سقط مرشح وزارة الداخلية.وتكلف الوكيل الأقدم بالإدارة وتوقيع الكتب، وما چذب خبر:أول ما بلش بإلغاء هواي من أوامر الوزير السابق نكاية بالوزير.وزاد فوگاها إشوية:شن حرب نفسية على كل المحسوبين على الوزير السابق.واستهدف كلمن گايله عفيه وعاشت إيدك لأنه مسوي فد شي زين.وبدا زيارات لدوائر الوزارة ومؤسساتها يومية وبيها راح يرزل هذا ويحاسب ذاك، ومخلي المنتسبين بس يريدون يچفون شره.ويدعون عليه.سلوك يأشر أن هواي من الجايين على الحصص نص ردن.ومو رجال دوله.ولا إلهم شغل بالدولة لام قريب ولا من بعيد.