هواي أشياء لمن تقراها أو تسمعها تشك بصحتها لغرابتها، لكن لمن تروزها بعقلك وتتابع بعض نتائجها تصدگها، وبالنتيجة تضل حاير بين صدگها وبين الچذب، وأغربها هاي الي سمعتها اليوم الصبح بهذا الجو الحلو، والشمس توها طالعه، تقرير لرئيس لجنة قانونية دازته وزارة المالية لطريبيل الحدودية، يتابع القضايا الگمرگية، يگول: أول ما وصلت شفت العجب، الحمامات تعبانه وما يستعملوها، ويقضون حاجتهم زلم ونسوان بالچول مثلا جدادهم، ولمن دخلت على المدير أعتب وأسأل، اشگد عدكم فلوس، وليش ما تصلحون الخراب، گال يا فلوس، إگعد دا أشكيلك همي: الموارد الي تجينا من الگمارگ موزعة تسع أعشار للأحزاب وعشر إلنا، والتسعة تتوزع مثلا الأدوية لفلان حزب،والغذائية لفلان، ولفلان الفواكه والخضر، وبعدها الملابس، لآخرو العطور وهكذا. گتله دقيقة أشو تيار الحكمة ما ذكرتهم معقوله ماالهم حصة، گال مو ما نگدر نحچي أخاف يگولون سيد ومايجوز. ومن لحيت گال الهم المشروبات الكحولية، فتعجبت، وگتله شتگول؟ ضحك، وگال: هذا الي أگوله، لأن هاي گمرگها ٣٦٠٪.. وهنا بالذات تزيد الحيرة، ويزيد الدعاء من الله أن لا يحيّر عبده!!