أكثر منظومتين أثرن سلبا على واقع العراق وإمكانية إصلاح نظامه السياسي والاقتصادي والنفسي:الأولى منظومة الدين الي جابتلنا جهلة، فارغين، جواعه وسلمتهم مفاتيح الحكم طابو، وسكتت من طلعوا وگالوا ما ننطيها، وسكتت أكثر من ما نفذوا فتاويها بقضية المجرب لا يجرب.والثانية المنظومة العشائرية الحالية الى أضعفت سلطة الدولة،وخرقت الأمن والقانون، وعززت المحسوبية، وعرقلت التطور الي يتماشى ويه حاجة الانسان بهذا الزمان.والأسوء منها كلها تبرير الجرائم الي ترتكب من قبلها، وتسويقه اللأجيال الجديدة على أنها عرف عشائري، حتى تبقيهم بدوامة التخلف والاضطراب، مثل ما صار بالنهروان قبل أيام:
طفلة عمرها (١٥) ترفض الزواج بالقوة من إبن عملها الييكبرها بهواي، وبدل ما تدوّر العشيرة على الأسباب الي خلتها ترفض هيچ زواج، وتحلها بهدوء وعقل، تروح تقتلها.والأدهى من القتل الرقص داير ما داير جثتها، بطريقة ما صارت حتى بالجاهلة زمن وأد البنات.