بالأزمات تبين معادن الناس وصدقهم وتديّنْهم الصحيح منالچذب، وامتحان جدي للايمان، يبين بيه حدود الحلال من الحرام.وڤايروس كورونا الى بيّن بداية السنة (٢٠٢٠) أزمة هزتالعالم، تسببت بخسائر وفقدان مواد، وعلى أثرها بدت تطلع ردودفعل وتصرفات جشعة وأخرى مليانه تضحية وإيثار، تختلف منشعب لآخر ومن مكان لآخر.فمثلاً أكثر الشركات والأسواق الغربية، والمحال التجاريةحافظت على الأسعار وقسم منها خفظتها تماشياً مع حاجة الناسوقلقهم، الا المحال العربية بهاي الدول الي اتجه قسم من أصحابهاللاستغلال تجار أزمات، فمثلاً:قنينه ديتول نص لتر كنه نشتريها من محل صاحبة عربيقريب من عدنا بـواحد پاون، ردنه وحده أمس رحنه عليه، وإحنهنتعاطف وياه كل هاي الفترة كعربي، طلب (١٢) پاون واحنهمعاميله. عفناه، ورحنه على محل آخر قريب من عنده صاحبه
157هندي لگينه الديتول بسعره الأولي پاون، بس يگلك تأخذ واحدوبس.مرينه على صيدلية صاحبها عربي، مرات ناخذ منه دوا بدونوصفه لمن أحد يوصينه من بغداد، طلبنه نوع من الغسول، كنهنشتريه من عنده بنص پاون، طلب عشر پاونات، وظل يقسم يمينبالقرآن وبرب العباد، صار يشتريه من المجهز غالي، مشينه علىمحل كبير لبيع المواد الطبية والصحية، لگينه الغسول بنص پاونوالحصة مقننه بس اثنين.وهنا أريد أسأل ليش ربعنه يستغلون مصايبنا حتى يغتنون؟.وليش يچذبون ويتحايلون ويشوهون سمعتهم وسمعتنا دا ينتفعون؟.وليش يهدمون دينهم ودنياهم وهمه الممنونين؟