أن يتخلون عن صاحبهم أو الجعيدة مالهم، بنص الطريق أوبنهايته، وعن أي اتفاقات وياه وَقَسَمْ اليمين.نعم يتخلون، ومو بس يتخلون، بكل بساطة يعوفوه يفر باذانه،وفوگاها يحقدون عليه، وما يبقوله سكة.سلوك موجود بمجتمعنا من زمان، خاصة في عالم السياسة والمال الي اختلطت بيه عوامل الشخصية، والطبائع العشائرية،والاضطرابات المجتمعية.
ما نريد نرجع للزمن القديم جدا ونگول أكبر عملية تخلي بتاريخنا هي الي صارت بكربلاء مع الامام الحسين (ع) اشلون عافوه الربع وحده، من شافوا بعد ما من وره الوقوف وياه أيفايده.وخلونه بالقريب:الملك فيصل الثاني شالوا سيارته بالشارع، وبعد شهرين تخلواعنه حتى حرسه الخاص.ومن بعده عبد الكريم قاسم طلعوا صورته بالقمر، وتاليها ضباط مقره وكل الي صفگوله عافوه.كل هاي وأكوا من بيناتنا يسأل عن ما صار لتحالف السوداني عجب تخلوا عنه المتحالفين وياه والداعمين له في أول طسه على الطريق، وخلوه بطرگ كم نائب بعد ما يجيبولهم نص وزير.والجواب مو عودة للتاريخ وبس، وانما للأمثال الي واحد منه ايگول: "كثروا أحبابي يوم ظرفي دبس، وقلوا أحبابي يوم ظرفي يبسْ"