من تباوع عملية التصويت على أعضاء الحكومة الي تمتبالبرلمان غصبا عليك تضحك حتى لو انت ضايج من الازدحامأو غير شي، لأن:السيد الرئيس يقرأ الاسم وبين قراءة الأسم وضربة الچاكوچ ماتوصل دقيقة، يعني حتى العين ما تلحگ تاخذلها فره علىالگاعدين، فإشلون حِسَبْ الإدين المرفوعة من الما مرفوعة،
واشلون فرزن الإدين المرفوعة على النص، وضرب چاكوچه بفخر واقتدار، وگال حصلت الموافقة، لو ما حصلت... من يدريالله أعلم يجوز خال جوه إبطه ملائكة تحسبها قبل ما ترمش العين،أو عدهم بالبرلمان فتاحين فال كارصين على صفحة، يحسبون على النوايا أول ما يطبون الأعضاء حتى يوفرون على الرئاسةجهد الحسابات بالشوف أو بالوزن... سالفة ولو هي مو جديدة،والسيد المشهداني الله يذكره بالخير يا ما سواها لكنها تحيّر، ومعكل هاي الحيرة واحنه نقترب من ربع قرن على تجربتنا البرلمانية الفريدة، صار إبليس هاي المرة، يلعب بعبنا، ويوز العقل حتى يگول: يمكن قوائم العبور واللا عبور موجوده عندالريس أصلا، ومتفقين عليها السادة الكبار ويّه ذولاك الكبار، وماعلى الرجل غير يضرب بالچاكوچ، ويضيف أربع سنين ضيّمْعلى الضيّمْ بكل ضربة چاكوچ.