تره الامريكان مو بس ثخنوها. وانما مصخوها، لأن ما وگفوا بإملاءات شروطهم على الاطار بمسألة تشكيل الحكومة الجديدة عند حدود الڤيتو على كل من انتچه على ايران، وانحاز إلها على حساب العراق، وكلمن قاتل، وهتف ومسح چتاف وغسل رجلين.زادوها هاي المرّة اشويّة وگالوا:ممنوع التدوير، يعني ما يصير يجي وزير من ذيچ الحكومةالمنتهية، لهاي الحكومة الجاية.وشروطهم هاي مو تدخل وانما اذلال، واستصغار، وتجاوز كل الأعراف الدبلوماسية والثوابت الشرعية.لكن شنگول غير مثل ما يگولون اخوانا الليبيين "الله غالب"،ونرجع نسأل ليش هذي الوقاحة تصير ويانه بالذات.والجواب سهل:لو نرجع نتذكر سلوك كل الحكومات الي شكلها الاطار، وربع الاطار من ٢٠٠٣ ولليوم تبين أن الاطار وسياسته هي السبب،لأنه:دائما يشكل حكومات هو يسيّرها:ضعيفة ومنحازة، وتحچي وجهين، وما تعرف شكو ماكو بالعالم،وفوگاها عدها ثقة مفرطة بنفسها أنها عارفة كلشي.وهي بالحرام ما عارفه غير الوضوء!!