يگولون الدنيا دوّاره ودارت دورتها الأولى بهذا الزمن على العراق، وبأول لفّة چفص القائد الضرورة واحتل الكويت:يابه اطلع يمعود اطلع تره احتلال دول مو لعب جهال والكويت عرب، ركب راسه، وباللفة الثانية اتحاصر العراق ووگف بيع النفط، فدخلت أيران على الخط وگالت:آني أصدر نفطكم، بس اشتريه منكم بوكتها بحدود الستدولارات، وما عليكم بيش أبيعه، وبدت تبيعه بأكثر من عشرين.وهالمره دارت الدورة على إيران، مد نفوذ، وتدخل، وحروب،وبثالث لفّة إتحاصرت، فاجتي على العراق هالنوب انتوا بيعولنا نفطنا.وبدوا الجماعة يبيعون بس يقطعون كم النفط الإيراني المباع منحصة العراق. گولوا اشلون؟:يجيبون النفط الإيراني يخلطوه بالنفط العراقي ويصدروه عراقي،وهمه حقانيين، بعد البيع يتقاسمون الوارد ويه ايران حسب كمية المخلوط. والي يشرف على هذا الشغل وكيل وزارة النفط بزره،
وهذا الوكيل كمكافئة لنجاحه بعملية الخلط أوصت إيران من بابالميانة:ترشيحه وزير نفط، حتى إذا صار بعد ما يتقاسم الوارد حسب الكميات المخلوطة، يشيله كله وينطيه إلها.لأنها خطية تمر بأزمة حصار، ومحتاجة أكثر من العراق تماشي اوالمبدأ السائد "العرض واحد"!!