الاطار التنسيقي شرمّها بإدارة السياسة الخارجية طول هاي السنين الى أدار بيها البلاد، وخطية مثل السمچ ماكول مذموم.والناس الي ما تخاف من الله:ناكره عليه جهوده برفع منزلة الجواز العراقي لأن يكون قبل اليمني في تسلسل أضعف عشر جوازات بالعالم.وناسية فضله في ابتكار نظرية اللعب على الحبلين في إدارة العلاقات الخارجية بين جيلين.
وبعد ما شرمّها بهواي من الأمور الي تتعلق بالسياسة الخارجية،وشاف المجال مفتوح لمزيد من التشريم فيريد يستحدث وزارةجديدة للشؤون الخارجية. والمستحدثون الاطاريون يبين مايدرون:هواي من دول العالم وبسبب إدارتهم الفاشلة للعلاقات الخارجيةبدت توصف الدولة العراقية بالدولة المنبوذة والفاشلة.وبدل ما يفكرون اشلون يصلحون هاي الإدارة ويتجاوزون الفشل يهرولون حتى يسوون وزارة أخرى للخارجية حتى:يرضون السيد.ويحلون معادلة التوزيع بطريقة تشبع الكل.وبدربهم يفتحون باب رزق جديد للنهب والتعيينات والحمايات،والميزانية بجالهم تصوصي...وتبا للمستحيل!!