الغريب كل هاي الاتصالات التلفونية، والرسائل النصية،والمباركات الرسمية، للسيد الزيدي مرشح الاطار لرئاسة مجلس الوزراء أربع سنين بالتمام والكمال. وهو طول الفترة السابقة ما
اله ذكر بالسياسة، ولا مكان واضح بين السياسيين والكتل والأحزاب.غرابة تذكرنه بالسيد الشرع، اشلون إجه بسرعة البرق، وأسقط نظام أمني عتيد، وأقام آخر نصف إسلامي فريد.والأغرب منه هو تلفون السيد ترامب الي جاء بعد لقاء السيد المرشح مع المبعوث الأمريكي:لقاء سريع ومرتب يخلي العنز يمعمع، ويشك بوجود شروط أمريكية لتشكيل الحكومة الديمقراطية، وافق عليها الاطار ومرشح الاطار بسرعة ومن غير نقاش، وفوگاها بوسات ودية.يا ترى راح يلتزم الاطار بموافقته هاي ويجرع السم أربع سنين متواصلة، لو يحسبها تقية، ويرَجِعْ حليمه لعادتها القديمة، يبتلع الحكومة، ويحول رئيسها خروعة خضرة!!!