أيام الكورونا الي مرت على العالم بداية سنة (٢٠٢٠) كانتمصيبة، وكل دولة تعاملت معاها بضوء قدرات تمتلكها من الأيامالاعتيادية، وحسابات حسبتها من زمان، واستندت عليها كبنىتحتية للتعامل بالأزمات، فمثلا كانت مسويه نظام صحي جيد،مطورة نظام اقتصادي مناسب، موظفه راس مال أكبر في عقولابناءها حتى تعتمد عليهم وتطمئن وقت الأزمات.اريد اقارن واقعنا العراقي مع هاي الدول الي هي ورغم كلهاي الإمكانيات والبنى التحتية، والتطور العلمي اهتزت بهايالمصيبة، لعد احنا اشلون:صار (١٧) سنة وكل هاي الميزانيات الضخمة كلشي ما سويناولا تحسبنا. بقينه نبيع نفط ونصرف الوارد رواتب وحماياتوكومشنات وننتظر، البيعة الجاية دا نصرف منها وهكذا. يعنييمكن نشبه دولتنا بهذا الجانب مثل بياع اللبلي ولا زغراً بيه،الرجل يسوي الجدر ويجر العربانه وبالليل يحسب الدخل وينطي
156المصروف للمرة حتى يعيشون واذا ما باع برمضان لو بعاشوريمر بأزمه هو وعائلته ونوبات يكتلهم الجوع.هسه وبهاي المصيبة وسوگ النفطات وگف، والي ينباع مايسد سعر الكلفة بعد ما ربعنه سوو عقود الخدمات، اشراح نسويواشلون راح تعيش الدولة وتاريخنا يگول اذا جاع الواحد منا بعدما يعرف أخوه. وتتذكرون بذاك الزمان الي كانت الحكومة تزينبالموس ما گدرت تسيطر علينا من جعنا وما سيطرت علىالأسعار والاستغلال والسطو.الصدگ الله الي يستر، وما بقالنه غير نشد الأحزمة ونگعدببيوتنا وندير بالنه من الي يمكن يزحفون علينا من العشوائيات.