أبد مو صوج السيد رئيس البرلمان لمن يجي مقدم ركن يفتح لهباب السيارة وينزل منها فارد طوله حسب الأصول، ويمكن لو أي واحد غيره من مسؤولي هذا الزمان يقبلها ويتختخ، لأن أغلبهم جوعانين جاه يحسون كبر قيمتهم النفسية، بصغر قيمة اللوگي الييفتح الباب. تره مثل هذا الابتذال بالسلوك والصغرنة النفسية تأكدأن العسكرية العراقية انضربت، من يوم دخلتها السياسة وصار الجيش عبارة عن منظمة حزبية بيها الملازم آمر الفصيل مسؤول المقدم آمر الفوج، وبيها جندي مسؤول عن ضباط. وماتت من يوم دخلوها الدمج، وبدوا أهل السياسة يوزعون رتب ضباط من غيروجع گلب. وتأكد أيضا أن دگة السيد المقدم هاي لو بعسكرية قبل كان رئاسة أركان الجيش دزت عليه ونزعته رتبته، وگلتله انتما تصلح تكون ضابط لان الضابط، اعتداد وعزة بالنفس، وثقةبيها وبالدولة، ومشروع قائد راح يكونون بذمته آلاف المنتسبين ومسؤولية وطن، فإذا هو من هسه يفتح بوب للمسؤولين إذا صارقائد كبير شراح يسوي... بالمناسبة يمكن السيد المقدم ما عارفأن رتبة المقدم مو قليلة، وناسي ان القذافي لمن سوه ثورته كان م.أول. وجمال عبد الناصر كان مقدم.