العراق مجتمع صعب، تركيبة مكوناته غير متجانسه، لحد الآن أكو من يشتم عمر، وأكو من ينظر للشيعة منحرفين عن السنةالنبوية. ولحد الآن العربي ما قابل حقوق الأكراد، والاكراد يريدون حقهم وحق الجيران. صار الفساد بيه سلوك مقبول، كلمن تجي بيده يأخذ المقسوم، ويگول هذا حقي، والباقي خلي يولون.وعَمْ بيه التخلف والجهل، حد المسؤول ما يفرق بالكلام بين السيلان والسيول. وقل بيه الحياء وراح العيب، يخطأ الواحد،ويعيد الخطأ ويخش بالعين هو عين الصواب.يعني هيچ مجتمع ما يدار ولا ينصلح الا من حاكم قوي، نزيه،رجل دولة، وطني، عاقل، أما اذا ترشحون واحد زغيّر وبلاخبره، وعليه إشكالات، معناتها تدفعون الناس أن تگول:انتم بالذات عايشين على الخراب، وما تريدون أي إصلاح.لو جبتوه مدير أعمال ينفذ طلباتكم، ويطمطم الكم ملفات الفاينات.لو رايديه شيش عوازه، تعبرون بيه المهلة الدستورية، وبعدها تسوون الي تريدون تسووه.لو داهن الزردوم لكل واحد منكم كم مليون مصاريف جيب لأربع سنين.ومعناتها تحچون حتى الأخرس دا ينطق ويگول:هيچ ترشيح إهانة للشيعة أولا الي بيها آلاف الكفاءات مالين هدومهم، ويصلحون أن يترشحون.وللوطن ثانيا الي بعد ما يتحمل إهانات.