من تگعد من النوم، وتُعبُر خطوة الجمعة المباركة، بخطوة أخرى مباركة تروح تدوّر على أخبار الانسدادات الي تهم البلد وقضاياه،فتلگة:مضيق هرمز لا هو مسدود ولا هو مفتوح.وتلگه الطرفين الي بايديهم المفتاح يكذبون ويلعبون على أعصاب العالم.تاخذلك جرعة قهر، وتصعد ليفوگ، للعراق تلگه:الانسداد الرئاسي باقي على حالة أتفه انسداد.وتلگه القبغ مالته عبالك مجيّم، ما تنفع وياه كل وسائل الفتح، من زمن النزازيح الى عصر تكنلوجيا الفتح الآلي بأدوات العم سام.لأن الي باديهم المفتاح، كلمن يريد يفتح فتحه يتنفس منها هو،وعسى الباقين من الربع وكل المواطنين يموتون مخنوگين.والا إشلون تفسر من ترامب طلّعْ الكارت الأحمر لترشيح السيدين الكبيرين، رشح الأول بداله الأقرب اله من حزبه والي عليه ألف إعتراض.
ورشح الثاني مدير مكتبه، يريد يستمر يزغّر البلاد، ويعزز انتقالها الى مرحلة إدارة المدراء وليس الرؤساء والي بدت بالفعل.ومن هذا اليوم المسدود الى ذاك اليوم الي راح ينفتح بيه القبغ وتطلع الريحة ما النا غير الدعاء!!!