بعد ما فضوا جماعة الاطار أول البارحة اجتماعهم وگالوا:خلاص صافية لبن وهذا المرشح مالنه.توادعوا بالبوس أبو ثلث مطگات، وراحوا قسم لقصورهم العامرة، والقسم الآخر الى مخابئهم المجهولة.
وبعد الواحد منهم توه دا يحچي لمرته قبل النوم على جهودها شلون اسهم بفك الانسداد، واشلون المرشح التوافقي الي وافقوا عليه وعد أن يحقق كل الي ببالهم، وهذا هو المهم بالنسبة الهم كلهم أن يكون الرئيس الجاي مثل الي قبله والقبل قبله مدير تنفيذ يينفذ الطلبات الخاصة ويديم علاقات الجوار الخاصة، ويحافظ على النصر، وإذا بتلفون يجيه ويخبره:خوما نمت؟ جاوبه:لا والله بعدني توني دا أتوضّه، تعرفني ما أنام إذا ما أصلي ركعتين لوجه الله...خوش لعد عوف الصلاة وارجع لنفس المكان السيد قآني وصلو يريدكم كلكم.وعلى هذا الديدان تخربطت الأورطة.ورجع الانسداد من جديد.وبدأ عداد الوقت الاضافي يحسب من الصفر.عندها أعلن الديكة عن صباح جديد.وهوس المهوال القديم:يا محلى النصر بعون الله!!