يگولون بهاي الأيام أواخر نيسان مغرگ الچدسان راح تنفك الچبسة مال اختيار رئيس وزراء للعراق، على مبدأ الاطار التنسيقي في الاختيار ويگولون خلاص اتفقوا على واحد يسموه رئيس وزراء، بعد ما الاثنين المْتَنّحرين (المالكي والسوداني)نزلوا من البغلة، وگالوا:امرنا الى الله الواحد القهار، نتنازل للمرشح التوافقي الجديد حتى لو ما عنده كرسي ولا طبلة بالبرلمان.ومع هذا چبسة العراق المچبوس ٢٣ سنة، ما انفكت، وأي رئيس وزراء يجي من الاطار بهاي الطريقة ما راح يگدر يفكها، لان:الي گاعدين على القبغ ويتحكمون بالسد والفتح، باقين على حالهم،كاضين السلطة والفلوس باديهم وسنونهم.وخالين اديهم على الزناد.ومبقين ولائهم للغير.ودافعين فضائياتهم حتى تصدح الليل والنهار بالتحرير.ومستمرين على الايمان العقائدي المطلق بأن بالنصر حتمي حتى لو راحت الامة بالرجلين.ومنتچين على قدرة فنية عالية بالتزوير وعلى جمهور ينتخبهم ويعيد انتخابهم مرة واثنين حتى لو يچفصون بالماعون.