يبين الحيرة ملازمتنا احنا العراقيين من يوم الله خلقنا ولليوم: ياما احتارينه بزمانا الي راح أغلبه قهر ومعاناة واحتارينهبالحروب الي كانت تصير منه وعلينه، وبفقدان البيض منالسوگ وبالاشتراكية والرأسمالية وبفلسطين والوحدة العربية.عبالك دا نعيش مسلسل حيرة مستمر ما توقف فد يوم، وآخر لقطةمن لقطاته المثيرة، هي:حيرة اهل الميت بفايروس كورونا وين يدفنوه، وفوگ هايالحيرة تطلع فوگاها حيرة العشائر الي ما توافق أحد ميتبالمرض يندفن بصف مدافنهم، وتگول اشحده الي يدفن بصفنه،وطبعاً ما تتفاهم الا باستخدام السلاح يعني خلت فوگ ذيچ الحيرةحيرة. واحد بطران علق على الموضوع، وگال:يمكن قسم يفكرون عدوى الڤايروس تنتقل الى موتاهموينصابون قبل يوم الحساب.
155
وواحد گال جهل وقلة ايمان.وثاني اقترح على الحكومة هي الي تدفن حسب الشروطالعلمية.وثالث گال يمعودين عوفوها على الله.والشي الزين يگولون الدولة خصصت أرض لدفن موتىالكورونا، لكن وبدل ما تقلل من حيرتنه خلتنه بحيرة أخرى زينلمن اكو هيچي سرعة بتخصيص ارض للموتى ليش الدكتورةإيمان صارلها خمس اسنين تركض تريد تخصصولها قطعة ارضدا تسوي مستشفى لمعالجة أمراض السرطان، تبرع منها ومنجمعيات خيرية، ولحد الآن حايرة.شنگول غير الله لا يحيّر عبده.