العملية السياسية بالعراق صارلها اشهر مسدودة، وكلما يستمر السد، وينفتح زرف تهوية ولو بسيط، تطلع منه ريحة عفن سياسي تخلي العراقي الوطني يبتعد عنها عملية عقيمة، ما تحقق مصالحة ولا مصالح البلاد. وبهاي الأيام الي انفتح بيها زرف انتخاب رئيس الجمهورية، طلعت منه ريحة العودة الى مناصب نواب رئيس الجمهورية دا يرضون السيد المالكي والحلبوسي، يعني بدلما يحلون اصل المشكلة بتطبيق الدستور وضوابط الديمقراطيةبشكل صحيح، يهرولون باتجاه خلق مشاكل جديدة: إذا صارت فعلا فهي عبئ ثگيل على الاقتصاد والأمن، وتدخلات عميقة بشؤون الدولة، وإصرار على الخطأ يقلل من قيمة وسمعة الدولة... وچماله يدرون كلش زين ان هذا المنصب شرفي، ما عنده أي صلاحيات تنفيذية والي يجيه يشكي من كثر وقت الفراغ، انوب يجيبوله اثنين، واشلون اثنين مستحيل يگعدون راحه.