نرجع مرة أخرى لمشاكلنا، ومرة أخرى وأخرى راح نرجع لأنها دا تزيد ما تنقص، خاصة وانها تجاوزت حدود المقبول وبدتتهدد السلم الاجتماعي، واخرها طفلة مواليد ٢٠١٣ تشترك هي وعشيقها بقتل ابوها وحرق جثته ورميها بالزبالة.صحيح العائلة والأب على وجه الخصوص يتحمل غالب المسؤولية، لأن أخطاء أبناءه تعني فشل بتكوين علاقات أبويةقائمة على الحب والاحترام، وانو ما عرف بنته بالأصل عاقلة لومختلة يفترض تنعرض على الطبيب النفسي لان سوايتها مو مالواحد سليم نفسيا.لكن المجتمع بشكل عام والدولة يتحملون المسؤولية الأكبر لأنالي يباوع على جيلها وعموم المراهقين يشوفهم مهملين تماما:لا رعاية تخليهم يثقون بنفسهم ويحبوها.ولا دراسة براسها خير تعلمهم.ولا نوادي رياضية واجتماعيه تساعدهم على تصريف فور انطاقاتهم.ولا قوانين مدنية تنظم العلاقات والزواج بيناتهم.وبالأخير نگول ما بيدنه شي غير نگول:مجتمع الي بيه القادة يريدون ينظمون مشيته على مشية الأجدادقبل ١٥٠٠ سنة بزمن صارت بيه الناس تمشي بسرعة البرق، لا
يمكن أن يحل مشكلة، ولا يمكن أن يسيطر على خراب النفوس الخربانة.