المسافة بين الصدگ والچذب بقضية التعامل مع حضور السيد هادي العامري رئيس منظمة بدر لتجمع عشائري بفهود ذي قارالبارحة، الجمعة ٩/٤ حيل چبيره فمدير مكتبه الي رد ببيان عنها قضية سماها لغط واللغط يعني ضجيج ولغوة فارغة وگال: ان السيد رئيس المنظمة أصلا مدعوا لهذا التجمع، واثناء الانسحاب حاول بعض الشباب الطائش التعرض لموكبه، وختم بيانه بتوجيه الشكر للعشائر ويوصيهم بعدم التأثر في الاستمرار بدعم الجمهورية الإسلامية. أما الفديوات الي طلعت ومن عدة جها تتبين سعة الرفض للمجيئ، ونقد قوي لشخصه، ورمي بالأسلحة الخفيفة وهوسات ثگيله خلته ينسحب اضطراريا.وهاي الفديوات وسعة الاستجابة الها وانتشارها تبين ان القوى اليتحكم عايشه بوهم، وان بيان السيد المدير تصفيط، والي حصل يعبر عن موقف رفض عشائري عام لأهل السياسة شلع قلع،وتبين طبيعة الانفعال الموقفي الخطير لجيل الشباب الي لازم يحسبوه السياسيين باتجاهين: الأول ما يهوبون للتجمعات والحشودالبشرية، والثاني إذا هوبوا لازم يخلون روحهم بحر حارة أيديهم لان بلحظة ينفعل الجمهور ويهيج، ومن يهيج راح يتذكر أجداده
وما سووه بتموز ١٩٥٨ والانتفاضة، ويسوي الأضرب على گد الحقد المالي نفوسهم المرهقة نفسيا.