الغريب من گد تكرار الأخطاء بمجتمعنا، بدينه نشوف الحاصل منها شي تافه:نضحك عليه اشويّه ضحكة معجونه بألم ومسحة لجلد الذات.وننتظر غيره الي راح يصير حتما وبوقت مو بعيد حتى نستمربهذا النوع من الضحك المُرْ، وكأننا أدمنا عليه، بطريقة:تزيد من التفاهة الاجتماعية.وتحصن المسؤول الحكومي ضد اللوم والمحاسبة، وهو بالأصل المسؤول الأول والأخير عن كل الصاير ويصير.فمثلا فديو أبو الستوتة الي جايب مريض للمستشفى يدخل بيه للطوارئ وبسرعة ومناورة محد يسويها غيره، ما طلع مسؤول بالحكومة وگال هذا صدگ لو كذب وليش هذا يصير؟ولا طلع آخر علق على منظر سيارة اسعاف الناس يدفعون بيها هي والمريض حتى يوصلوها للمستشفى، ويستمرون بالضحك.
ومثل هاي الدگة أكو كثير حدوثها وتكرار الحدوث يأكدد أن حكم الدين للدولة يكسب المسؤول الحكومي المتدين، حصانة تؤذيالدين، وتخرب الدولة بنفس الوكت.