أكو أحداث تصير بمجتمعنا وهي وإن كانت حالات فردية، لكنها تأشر هواي من الانحرافات، بالأمن النفسي الاجتماعي:ضابط شرطة يتزوج بنية مطلقة عمرها عشرين سنة، وعدها بنيةمن زوجها السابق.يعْقِدْ عليها عند السيد نزولا عند رغبتها.يعيش وياها هي وبنتها وشاب أزغر منها بسنه على أساس أخوها، ست سنين على هذا الديدان دهن ودبس، وأكل وشرب ونوم عل المرتاح.الا أن فد يوم غابت هي والجوق مالها، وحضرته من كلال اتصالات، فاكتشف بنباهته الشرطوية ومهنيته الأمنية:
أن الموجود وياها مو أخوها وإنما زوجها وهي مو مطلقة.وچماله مشهوره بوسائل التواصل وعدها متابعين، وتقدم نصائح للشباب من البنين والبنات.ليش الأخ لگ صوابه وسكت؟راح يگاومها عشائريا يريدها ترجع اله، وهي تگل للشيخ لويموت ما ارجعله. عدنان هم ضابط يگول:متشوفون أمنا ما مستقر وشارعنا عكرف لوي!! ويكمل:ما كنا راضين على قوانين گبل الى ما توافق على زواج الضابط الا بعد التحقق من الزوجة أمنيا.