أيمن حسين شاب مؤدب، خلوق كابتن منتخب جيد، قاد الفريق العراقي بكفاءة، وگدر هو وباقي الفريق والمدرب والكادر يحقق ونفوز عظيم على الفريق البوليفي، ويصعدون لكأس العالم.والكل تشهد للگول الي طلعه بحسم المباراة، وخله ملايين العراقيين يعيشون فرحه من صدگ، بأيام سودة، مليانه قهر وكآبة.
كل هاي ما شفعتله عند شريحه جاهله متيهة صول إچعابها، تريد تجر العراق لصراعات طائفية.وتستدرجه لحرب لا ناقه اله بيها ولا جمل.گبوا عليه ذيول هاي الشريحة.يگولون گال بمجرى حديث اله على عناد الذيول.وهسه افرضوا الرجل گال!من يگول يقصدكم؟ثم انتم من يمكم لا محزوزين ولا ملزوزين تاخذون على نفسكم ليش؟مو تثبتوها عليكم ذيول بحق وحقيقي. وفوگاها تذكرونه بالمثل العراقي الأصيل الي يگول (الي ببطنه عنز يبغج)!!