تره جماعة ربع الله خرقوها من صدگ، أشو بعد ما نفذوا كل اامإسرائيل وبطلوا يضربوها بمسيراتهم بحربها القذرة ضد إيران،ما داروا بال لكلام الحكومة والي همه منها وبيها، واستمروايضربون بغداد حتى بالعيد الي دا تنتظره أمة محمد بلكت تفكاشويه عن ضيقها.وفوگاها ضربهم صار، تشمّر، عامي شامي، مرة على بيت،خطية أهله لا صوچ ولا ذنب، ومره على نادي الصيد الي صارله عشرين سنه يعزّل بعاشور ويطبخ تمن وقيمه ويوزع ثواب،ومره على جهاز المخابرات الي تبدلت قيادته وصارت من الملّهميه بالمية.جبار متابع قوي لنشاط هاي الفصائل يگول:بله عليكم يجوز واحدنا يلگه تفسير لمسيّرَة ضربت بيت، ضرب هاجتي بالخطأ والمستهدف غير بيت.ويمكن يقتنع ان المسيّرة الثانية ما كانت قاصده النادي وانحرفتعن هدفها واجته من كيفها بعد ما شمت ريحة الكحول، وهي ياسبحان الله تعرفه حرام فقررت تنتحر بيه.بس جهاز المخابرات مؤسسة وطنية ومهمه بهاي الأيام السودةتستهدفوه ليش؟ ويرجع يگول:
بهاي الحالة ما نلگه أي تفسير غير تريدوه يشتغل الكم مو للعراق لو عدكم بلتيقه، تريدون تسوون بلبله بالبلاد لغايه في نفس يعقوب، وهاي راح تبين اذا ضربتوا غير جهاز؟