لمن شعب يمر بأزمة حرب تفكر الدولة بالحالة المعنوية العامة لشعبها تحاول ترفعها حتى يستسبل الجندي بالميدان، ويبقى المواطن يساند حكومته وما يروح يشتغل خط مايل ضدها ويأثر على القدرة والمعنويات.ورفع المعنويات وتعزيزها بالأزمة يجي من:
احياء الامل بمستقبل أفضل، واستذكار بطولات سابقة، وإعلاءشأن التضحيات، وتعزيز الوحدة الوطنية، وقول الصدگ جهد الإمكان ومن غير لف ودوران، وحشد الاعلام لاستخدام خطاب إيجابي موحد، والتركيز على وحدة القيادة يعني مو واحد يجر بالطول وواحد يجر بالعرض.ولا الاعلان عن تخصيص مقبرة للشهداء، توفير شروط الدفنالأربعة.صدگ لو گالوا وشيعه وتايه راسها!!