الحرب القائمة بديرتنا بهذا الوكت دوافعها ونتائجها القريبةوالبعيدة غريبة، وهواي من تفاصيلها صعب العاقل يستوعبها:إسرائيل عدوة العرب والمسلمين قريب الثمانين سنة، والعداء الها يْشَرّبوه العرب لأولادهم حليب مميّة، وبليلة ظلمه غالبيتهم ينسون ذاك العداء، وكل الدگايگ، وما صار بغزة ولبنان ويصطفون ويه إسرائيل ضد إيران.أبجديات القتال تأكد على عدم توسعة جبهة الأعداء بالضد، خاصةمن يكون توازن القوة مختل كثير، تگوم إيران الي الميزان مو بصالحها تضرب الدول العربية القريبة عليها، وتدفعهم أني وگفون ضدها ويسخرون كل امكانياتهم لصالح عدوها، ويجوز تاليها يدفعون الفاتورة عن أمريكا وإسرائيل وير.فصائل مسلحة عراقية ياخذون رواتبهم من خزينة الدول العراقية،ومن واحدهم ينقتل ينحسب شهيد الدولة العراقية، تحشد كل جهدها بهاي الحرب دا تضرب المصالح العراقية.هذي بعض الغرائب المكشوفة لعد الما مكشوف من سنة ١٩٤٨لليوم إشگد؟ الله العالم.