طيارة للخطوط الجوية العراقية بأواخر الشهر الأول من هاي السنة ٢٠٢٦ ما خلتها سلطات الطيران المدني التركية تقلع منأحد مطارات إسطنبول، وبعد التي واللتيا تبين ان السادة المعنيين بسلطات الطيران العراقية في بغداد ما مسددين رسوم الوقوفوالخدمات الأرضية والأمن للمطار التركي، الي يفترض أن تتسددحسب قوانين وضوابط معمول بيها بكل المطارات بالعالم. وطبعا محد يدري الويلاد ليش ما مسددين:واحد يگول تره ذوله ناسيين، وهاي مو أول مره ينسون همه هيج بطبيعهتم دائما ينسون.وآخر يگول لا يابه لا، هاي واحد من الحيتان الكبار خاله الفلوس المرصودة أصلا، بجيبه، ومغلس عليها.وأكو ثالث گال لا هاي ولا ذيچ، يجوز واحد من المسؤولين اليجايين جديد، كلشي ما يعرف بالطيران والقوانين والالتزامات لأنه
من حصة حزب الرئيس، بدا يزعتر، وگال خلي يولون ذوله الأتراك غصبن عليهم يطيروها.وبنفس الشهر طيارات أخرى للخطوط العراقية ما أقلعت من مطار النجف لأن أكو خلاف بين بعض الجهات الرسمية والحزبيةعلى مسألة التزود بالوقود، وتدرون مطار النجف قصته قصةصراع على النفوذ، والعوائد بين الأحزاب، والعتبات، والجهات الحكومة، هو السبب وره هاي المشكلة ومشاكل كثير.كل هاي ويريدون الطائر الأخضر يحلق فوق أوربا!!!