كل المؤسسة العسكرية، الأمنية، الاستخبارية، المليشياتية،الحشدية للدولة العراقية العليّة اختزلت شغلها براعي غنم، هو اليخبر الجهات الرسمية بالقوة المجهولة الي نزلت ببادية كربلاء،وبحسه الوطني غير الحزبي گال يمعودين طيارات نزلت، وخيّمْ انصبت تلاحگولها.القوة الي نزلت قليلة العدد كبيرة القدرة، سوت الي سوته، وكلذيچ المؤسسات الي تصرف عليها الدولة المليارات ما تلاحگتلها.وفوگاها دفاعتنا الجوية الي مليانه ضباط برتبة فريق ما عرفت طيارات هاي القوة شنهي ومنين جايّه.واستخباراتنا الي صلاحياتها تتصنط على الجن، وتفرزن تقاريرالمخبر السري لحد الآن ما عرفت شني الي سوته هاي القوة،ووين راحت.
والقيادات العسكرية العليا الي مليانه فريق أول بخوش مخصصات تخجل تگول شني القصة، وليش هي أم الآنة ما گدرت تسويشي،وإعلام الدولة الي حيل محايد يخاف يحچي الصدگ، وبدل مايحچي الصدگ راح يلتم القصة كذب بكذب.هذا حالنا وهاي طريقة إدارتنا لأزمة من أخطر الازمات علينا،وعلى أمة محمد والمنطقة، ويجيك واحد بطران يگلك نعمل على تجنيب البلاد شر الحرب:تعالوا گلولنه:اشلوووون؟