من خلصت الانتخابات واشتروا خوش أصوات وصوگروا النتيجةبدوا يصيحون سيولة ماكو، والخزينة فارغة والرواتب بخطر،وبدت تطلع بعض المغطايات ووحده من هاي المغطايات، عساهاتطلع إشاعة من الاشاعات الي مالية البلد، لان صعب واحد يصدگها، وهي:ان السيد الخنجر أحد رجالات السياسة وأقطابها التجارية الكبار اتفق ويه أبو خضير أخو السيد الرئيس على أساس يسلمه ٢ ملياردولار بإسطنبول على شنو ما گالوا، والأخ ما صدگ على طول طلع جواز سفره الدبلوماسي، ومن غير ما أحد يدري بمكتبه
والقريبين منه وأخذ طيارة خاصة ونزل بمطار صبيحة باسطنبول واستلم الفلوس جنطتين متلتله بالدولارات الأخضر الجديد.وطلع الى البنك الي متفقين يحطهن بيه.وبعده بنص الطريق وإذا الشرطة التركية تصوفرلهم، وتأشر اطبگوا على صفحة وطبگوا على صفحة، وتفتشوا وبعدها انگادوا للمركز، وتم التحفظ على الفلوس وتوقيف العينتين،ويگولون:من سمع السيد الرئيس ركب طيارته وراح على أوردگان،وترجاه بجال الجيرة والزاد والملح ان يطمطم القصة وخلي تولي المليارين، لأنها وسخ دنيا، ما تستاهل يوگف عدها العراق.قصة من مئات القصص الي تدور بمجالس العراقيين، وان كانت بالأساس صعب تصديقها.٥/٢/٢٠٢٦