الحرب الامريكية الإسرائيلية الإيرانية صعب وصفها، شنگول عليها قذره، فالحقيقة ما كو اقذر منها: اغتيال بالعلن غير مقبول،وقتل مدنيين بلا حدود، وخلط بالأهداف غير مسبوق، نتيجته ذوله
يضربونه من جهة ويگولون أهداف إيرانية وذولاك، يضربون ويگولون مصالح أمريكية، بحيث تيّهوا علينا المشيتين وصعب واعلينه وين نوگف: ويه الامريكان ما ترهم لان وياهم الإسرائيل يينأعداء إذا ولونه من ينتصرون ما راح يرحمون ثم همه والامريكان لا يمكن أن يتأمنون. ومع الإيرانيين ما نگدر لأن همه الطرف الأضعف والمراهنة عليه معناتها نروح بالرجلين، ثم هواي من مشاكلنا اجتي بسبب علاقة التبعية إلهم وسياستهم بمد النفوذ. أما الوقوف على الحياد حتى لو رهم فلا يمكن يطوّل وسط مشاعر دينية عقائدية الها تأثير، وسلاح عند الموالين منفلت الهأقوى التأثير، وشركاء بالدولة والحكم عدهم راي آخر ومصالح لابد أن يكون اله تأثير، وحكومة أحزاب مصالح ضعيفة منزوعةالصلاحية غير قادرة على التأثير. معادلة تيّه ما تنحل إلا بالعقل ومنين نجيب العقل بعد عقود من التجهيل.٧/٣/٢٠٢٦