رجع الرجل الى ديدنه الأول ما ننطيها، وما ينطيها مأزق وَگّع نفسه بيه، ووگع الاطار وياه وكل العراق، لأن إذا تنازل وإنطاها وَكْسهَ وسقوط من على ظهر فرس السياسة، والسقطة بعمر متأخر أقل ما بيها ينكسر الظهر وبعد ما ينلحم لتالي العمر، وإذا تنازلو إنطاها راح تجر السالفة، ويستمر البلد بوضع الملطشه، ويزيد التدخل الخارجي والاملاءات يمكن لمستوى المدير العام. لكن تعالوا گلولنه هذا المأزق والتدخل والملطشة منو سواه، همه اليسووه، السيد المالكي نفسه بدگته ويه أياد علاوي لمن طلعوا بلتيقة قضائية بتسمية الكتلة الأكبر وخرقوا الدستور، وأخذوا الحكومة،الدگة الناقصة الي خلت العراق من ذاك اليوم لهذا اليوم يطلع من مأزق ويخش آخر بعد أنگس.