رشحوا جماعة الاطار السيد المالكي لقيادة سفينة العراق شبه التايهه، لكن الامريكان الي گاعدين ركبة ونص ما راضين عن السفينة، ولا عن القائد الضرورة، فطلع ترامب وعبّر عن عد مرضا بتغريده ازغيره، ولن الزلم الي أمس كانوا يصرحون
ويقامون وما يسلمون سلاحهم الا للمهدي بدوا يتطافرون من هاي السفينة وعافوه وحده، وبموقف حيل حرج:لا يگدر ينسحب ويختم حياته السياسية بوكسه.ولا بيه حيل يواجه الشيطان الأكبر هم وحده وينجبر على أشياءأحلاها مر علگم.عباس يگول:موقف الجماعة الي تطافروا يذكرنه بأهل الكوفة الي بايعوا الحسين (ع) ودزوله حمل رسائل بس تعال ومن جا وطلع الشيطان يعني الشمر بالميدان كلها تطافرت وعافوه وحده.ومن بعدها بقوا يبچون عليه وبقراياتهم يتمنون لو كانوا وياه حتى يفوزون فوزا عظيما.لعد وين الوعد، ووين الاستعداد للشهادة، لو من تحمى الحديدة كلمن يگول يا روحي.