من قبل الانتخابات الأخيرة وَصْلوّا الأمريكان للعراقيين رأي يگول تره إحنه ما نتعامل وية أية جهات مليشياتية مسلحة تشكل حكومة أو تشترك بيها ولا مع أي أحد اله علاقة بإيران، ورجعوا حچوه بالإعلام وبكل گعده تصير بين الطرفين، وهذا الرأي ولو أحمق وما لازم يصير بين الدول المحترمة نفسها، لكن سوتهاأمريكا وهاي أبسط دگايگها المكسرة. والعتب مو عليها، العتب على جماعتنه الى وبدل ما يتعاملون ويه الموضوع حتى يتچفون الشر، إنوب راحوا يصرون الا يجيبون من تعاديه أمريكا ولاينزللها من زردوم، وكل ما جالهم يزيدون بعنادهم ومن كل عقلهم يستندون على الشعب دا يقاومون، والشعب حاير بالراتب والتعيين والخدمات... يعني معقوله بكل هذا الاطار الي فاز بالأغلبية مثلما تگولون ما بيه واحد ما يحب السلاح تجيبوه، تعْبرون بيه مرحله ومن يقوه عودكم ثاني ارجعوا احملوا السلاح وكْاوّنواعساها تكون الكونه الأخيرة كما قالها ذاك الرجال.