فجأة علگت يم البانزين خانة بمدينة الشعب، وفجأة طلعت من بيوت التجاوز بنادق ورشاشات، وبيكيسيات، كلها ترمي وتساندها القاذفات، والناس القريبين والمارين على الطريق بقوا يضربون أخماس بأسداس، ناس تگول المليشيات انتفضت، وناس تگول مليشيات تنطح مليشيات،وآخرين گالوا يابه ذوله مو مال ثورات، چم مليشياتي جايين يجمعون اتاوات من البانزين خانة الي محمية بالأصل من العصائب، وبين هذا وذاك يطلع واحد خبير استراتيجي منأهل المحلة، يضحك ويگول تره أصل الموضوع مجموعة مابيهم ١٢ واحد من السرايا، متحارشين ببنيّه مسكينه، ومن جا الشرطي يمنعم، وهمه حماة الوطن، راحوا خاطفيه الى جامع الشروفي القريب. ويگول مو هنا المشكلة، ولا هاي آخرمشكلة قبلها هم صارت اعتداءات بالعمارة والناصرية،المشكلة محد گدر يتدنالهم وهمه بالجامع الا بعد ما السيد عزلهم من السرايا، فتجمعت عليهم عشرات البيكبات المسلحةوالمدرعات واخذتهم من الجامع. والمشكلة الأكبر راح تبقى هاي الطلايب لأن ماكو ملشيات وقحة وأخرى على النص،كل من يحمل السلاح خارج مؤسسات الدولة الأمنيةوالعسكرية وقح حتى لو جايب فرمان من السلطان!!