عندما تُصرّ القوى السياسية الفائزة على ترشيح شخصيات ضعيفةأو غير مناسبة للمناصب السيادية، فإن ذلك يعكس خوفًا من فقدان السيطرة أكثر مما يعكس حرصًا على مصلحة الدولة. فالكفاءةوقوة الشخصية تُستبعدان عمدًا لصالح شخص يسهل توجيه هو ضمان خضوعه، لأن الاستقلال يُنظر إليه كتهديد لاكضرورة... سلوك يكشف قلقًا من أي شخصية قادرة على القرارأو المساءلة، ويعكس في الوقت نفسه إسقاطًا لشعور بالعجز، حيث تُفضَّل الشخصيات الشبيهة بالسلطة في ضعفها، لا تلك القادرةعلى كشف قصورها. أما دور الناخب هنا فيكمن في إدراك أنالصمت عن هذا النهج، مشاركة في إعادة إنتاج الفشل