البصرة كانت مجتمع هادئ وديع أهلها طيبين ما يميلون الى العنف، تخربطت أمورها من زادت الها الهجرة من ريف المحافظات المجاورة، وصاروا همه الأساس في جمهور الأحزاب السياسية الدينية الي تحكمها.ومن صاروا بدينا نشوف تزايد نسب الجرائم، وانتشار المخدرات،وكثر الدگات العشائرية، وأعمال العنف بكل أشكالها، وأخطرها التحرش الجماعي بالبنات، تحرش ناتج بطبيعة الحال من التخلف،وعدم الشعور بالمسؤولية، والإحباط الجاي من البطالة الي توّلدْ غضب يفرغوه المحبطون نفسيا على الأضعف، وهنه البنات الييصورهن هذا المجتمع المتخلف على أساس هنه الأضعف والأمتع. يعني خصم الحچي:
المجتمع مختل ويساعد على العنف، لأن بيه العشيرة تحمي الخطأ، والقانون ضعيف يشعر المجرم بسهولة الإفلات من العقاب.وبيه مشاهد العنف تتكرر لدرجة صار الشباب يحسوها سلوك عادي. وبيه الفقر الله ومعاف مستشري.والفقر لمن يتفاعل مع ثقافة تبرّر العنف.وتربية ضعيفة.وغياب الردع.يسوي ضغوط واضطرابات نفسية بين الشباب الله اليّستر من حصولها، لأنها تحرگ الأخضر باليابس.