أكو دول تريد تصير، فتلگه أهلها يچدون ويعملون ويوگفون بوجه الصعاب حتى يصيرون، وتلگه المسؤولين بيها يدفعون بشعبهم ويشجعوهم، ويدعموهم حتى يصيرون.وأكو دول ما تريد تصير، ولا تفكر أن تصير، فتلگه هواي منأهلها قابلين بعيشتهم الصعبة، ما يبادرون، غيبيين ينتظرون الفرج هو الي يجيهم للباب، ويدورون حجه حتى ما يداومون، وفوگاها يعلمون جهالهم على الچذب، وابتكار الحجج حتى لا يداومون.
وتلگه مسؤوليهم مثلهم مطفيين، ما يدرون، يدفعون كل أربع سنين حكم بمردي، ما هامهم شنوا الي صار، ونوبات ما يدرون.مقارنة تنطبق على دولة قرغيزستان والعراق:فهناك ذبت بوحده من قراها ثلج وصل ارتفاعه متر، وطلع منه اطفل عمره سبع سنين يفاوج بالثلج وحده الى أن وصل مدرسته حتى يداوم، ومن سمع الريس دز عليه وكرمه، وأكيد التكريم بدافع التشجيع للتعلم، واكساب الأطفال دوافع التحدي للصعاب.وهنا تمطر ناخذ عطلة، راح تمطهم ناخذ عطلة، وإذا بردت زايد ناخذ عطلة، ومن تعجج إحنه من يمنه ناخذ عطلة، هاي غير العطل الي يبادرون رؤسائنا وينطوها مكرمات، حتي يحببون نفسهم للزعاطيط، وما هامهم:اشگد راح تأثر على التحصيل والشخصية والتحمل.وأكيد ما يدرون.