جاني محمد للبيت قريب نص الليل، وهم زين بعدني بالفراشيا دوبك أريد أغفي:- ها أبو جاسم، يا ساتر خوما أكو شي.- الحگلي نُصّبَوّا عليَّ بستين مليون دينار على أساس داأشتري منهم بضاعة وچماله كل المبلغ دين، فراح الي عنديوالمي ما عندي.- إگعد الأول وجر نفس لا تروح تموت شتفيدك الفلوس.- عمي الناس تطلبني وين أودي وجهي وتگلي إگعد أشو ماأگعد.- يا أخي أنطينه مجال نفكر صحيح، أخاف نجي نكحلها انوبنعميها. وخليني أگلك أولاً مال واحد يشيل فلوسه ينطيكياهن
151بهاي الأيام وآني واحد منهم أيس. وثانياً أدري عندك قطعأراضي، بيعهن ولو بسعر أقل وفض المشكلة.- عرضتهن بنص السعر وماكو أحد يشتري مو تدري أكوكساد.- زين خلينهَ نتصل بويلادك يعينوك اشويه وانت چنت مداريهمزين.- لعد آني شنوا إلي جابني بهذا الليل هذا الموال، مو رحت الهمواحد منهم يگلي تقبل أبيع سيارتي وأبقى من دون سيارة، والثانييحلف بالعباس أبو فاضل ماكو جوه ايده دينار واحد، والثالث اللهيچرم يريد يصير دلال براسي، جابلي شراي على قطعة أرضآني عارضها، وليگدام گال تنطيني عمولتي، ومن گتلهَ ولكإستحي دا تشوفني محتاج الفلس، وتحل عليَّ الصدقة. گال لعدتتفركش البيعهَ. تعال داويلي جرحي.- والله ما يرهَملكْ كل دوه لو آني منك والعباس أبو فاضل أبيعكل الـي عندي وأَتَلفِسْ فلوسي بالمغرب وأنتظر أموت واندفنهناك.