قضية نزع سلاح المليشيات العراقية الموالية الى إيران، صارت قصة، والمؤكد بهاي القصة أن هذا السلاح أخذ أبعاد دوليةوإقليمية، وصار مطلب حيل جدي من البعيد والقريب. والحقيقة المرة لو ما هاي الأبعاد، والجدية الدولية:ما كان أحد من أهل العراق حكومة وشعبا، گدر يحچي بالموضوع، ويفك حلگه بكلمة وحده.ولا كان الموضوع تزحزح من مكانه، إلا بسيناريو حرب يشبه الحرب على حزب الله في لبنان ويدخلنه بدوامة نزع ما تنتهي لأجيال.وعموما ومهما قيل عن الموضوع، ومقدار الضغوط الامريكية،والاختراق الإسرائيلي لكل تفاصيله حد عدد البصاطيل الملبوسةفعلا، والأسماء الوهمية الي ما لابسه بسطال، ما كان نسمع،ونشوف هاي البيانات والتحولات في التعامل مع الموضوع من مانسلم سلاجنا الا الى المهدي المنتظر... الى ضرورة تسليمه، لأن التسليم يقوي الدولة.المهم بالنسبة انا كعراقيين أن يكون النزع جدي، لأن هو السبيل الوحيد لتجنيب البلاد أزمة قصف جوي ثگيل، يجوز تجرنه الىحرب تخنگنا، وإحنا بالأصل مخنوگين. وهو المجال الوحيد الييمكن أن يجنب المنتسبين لتلك الفصائل أي أذى، وهمه بالأصل عراقيين. والأهم هو ان الطريق أمامهم إذا فعلا سلموا كلالسلاح، وبنيّة صافية مفتوح للمرور الى مرحلة جديدة من العمل بالسياسة، وجهاد السياسة الصحيح والنافع، ثوابه أكثر بهواي منثواب قتال كان طول الوكت بالنيابة عن دولة أخرى.