قبل بالريف العراقي، أكو حرامي، يسموه الحايف، عنده أصول:البيت الي بيت المرةَ وحدها ما يبوگه، وإذا باگ يبقي اشويه لأهلالبيت لزوم العيشة، وما يتصرف بالي يبوگه الا بعد ما ييأس أن أصحابه ما يجون حتى يرجعوه لقاء مبلغ بسيط يسموه (الفكّة) أوالفدية، وطبعا كل منطقه الها حراميتها، قسم يمدحوهم، ويگولون عن فلان منهم مردانة، وصاحب كلمة.وراح زمان وجا زمان، وتغيرت الاخلاق، وفسد السياسي،والمهني، والأكاديمي، وفسد وياهم الحرامي الي صار يخون،ويغدر، ويكذب، لكن اكو مؤشرات تغيّر بأخلاقه الى الأحسن نهاية الربع الأول من هذا القرن حسب ما تبين هاي الحادثة الحقيقية الي يگول راويها: انباگت سيارة واحد، ما بلغ عنها، وبقه يدوّر بنفسه، وفد يوم خابره واحد، وگله عمي سيارتك عندي،جيب شدة، وتعال اخذها، وبعد المفاوضات اتفقوا على (٦٠)ورقه، وصار موعد تسليم، واستلام عادي، وطلعوا الاثنين راضين وممنونين. وبعد شهر خابر عليه الحرامي، وگله حجيراح يتصلون بيك جماعة بگت سيارتهم، ويخافون يدفعون (الفكّة)عبالهم اني مو ثقة. بثواب والديك بلكت تشهدلي آني خوش آدمي،والتزم بكلمتي.وفعلا اتصلوا عليه، وسألوه عن الحرامي وجاوبهم ببختي خوش آدمي، وصاحب كلمة.بعدها دفعوا المتفق عليه واخذوا سيارتهم.وهسه ما زال الحرامي تغيّر، وصار خوش آدمي، وصاحب كلمة، أكيد التغيير راح يشمل السياسيين، وهم يصيرون خوش...تفاءلوا بالخير تجدوه.