لو نْقِلْ عقلنا، وناخذ بواحد بالمية من حچي أستاذ دكتور اشتغل بالدولة وعاش نص العمر بره، والي انتشر بكل العالم بعد أن طلعوگال:(تره آني وبعد ما طش ترشيحي لرئاسة الوزراء، من واجبي الوطني أن أوضح، أنو أصدقاء بدافع المحبة، سوولي سيرة ذاتية،وطالبوني بالترشيح، ولو آني ما مؤمن بهاي الطريقة، لكن من يناديني الوطن ما اتخلف).وإذا أخذنا بيه معناتها، كل دورة انتخابية نص الشعب العراقي يرشح بهاي الطريقة، لمنصب رئيس الوزراء، ومعناتها بدل مانبقى ست أشهر نفرزن دا نختار واحد من الاطار على الگدر،راح ناخذ فد سنتين دا نلگه واحد بهيچ مواصفات يلبي نداء الوطنلو نسويها استخاره.ولو نغمض عيونا، ونصدگ بنص الواحد بالمية بالحچي اليحچاه الدكتور عن نفسه: أنه الأشجع، والأصدق، والأنزه،والأكفأ، والاصلح لقيادة العراق كان بعد ما نحتاج نحلف بالعباس على الزغيّرة والچبيرة.ولو ننظر لهاي الدگة من وجهة نظر نفسية بحته، راح نشوف:إشگد الدكتور خطية منفوخ، وشايف روحه فسيفس!وإشگد مو صادق لا ويّه نفسه، ولا ويّه الناس بسبب شوفته هاي!وإشگد التفاهة منتشرة في مجتمعنا والي خلت دكتور عايش بأمريكا الديمقراطية سنين وسنين، يفكر بهاي الطريقة غير المعقولة.وإشگد لازم نلطم على روسنا، ونكرر وين ما نروح، ونگول طاحظچ أمريكا على هاي الدگة.