عجيب اشلون طشت وانتشرت، وصارت الناس تحچي بأن العراق يصنف حزب الله اللبناني، والحوثيين منظمات إرهابية،ويجمد أرصدتهم وممتلكاتهم، ويمنع التعامل وياهم. وعجيب اشلون يوصل الأمر الى النشر بالجريدة الرسمية بهاي السرعةوصار ملزم لكل دوائر الدولة. وعجيب اشلون ينشر والحكومةتگول ما أدري، وماكو طير يطير بالديرة وهي ما تدري، ونصها من الفصائل المسلحة الي تمتلك أجهزة أمنية واستخبارية، تنسق وتدعم حزب الله والحوثيين، والنص الباقي مؤيدين ومسايرين.والأعجب من كل هذا العجيب يطلع البنگ المركزي الجهةالمعنية من الحكومة العلية، يعني أبو الآنة، يوضح وبتوضيحه يگول:تره الأمر الصادر بهذا الخصوص، صدر بالسهو، ويطلب من مجلس الوزراء تعديل القرار، والقرار يتعدل بأيام وينشر بصيغةجديدة تنسخ ذاك النشر، وبهذا الشأن الواحد شيگول غير:أولا الحكومة تدري، وأكيد هي الي وجهت اللجنة الخاصةبالتصنيف لأنها لجنة عليا بالدولة، وممثل بيها عدة جهات وماكوعضو يجتهد من غير ما يرجع لرئيسة، وثانيا هذا التصنيف والانكار والعودة عن التصنيف يدلل على كم الفوضى الإداريةوالمالية والأمنية وان البلاد وبعد آلاف السنين من تأسيسهاوتاريخها العريق، وقوانين حمورابي، تندار من مزعطة على وفق نظرية حاج ما يدري بحاج.ومنا الى أن يدرون الحجاج الي يحكمون البلاد، ويجربون،ويصيرون يفتهمون راح نبقى نگول تره حالتنه تعبانه، وإحنه أبدمو بخير.