من سوّت الدول اناشيدها الوطنية واعتمدتها: حتى توحد مجتمعها بهوية وحدة، وتثير مشاعر الفخر داخل النفوس بكل قراءة ينقري بيها.ومن تتوجه المدارس، وضمن سياقات الدولة الزام التلاميذ قراءةالنشيد الوطني ويّه رفعة العلم، أكيد حتى تعلمهم احترام بلدهم والولاء اله، وتقدير العَلَم كأهم رمز من رموزها.كل هاي القيّم الي توصَلْ حد التقديس للنشيد الوطني، والعَلَم يجيم علم بوحدة من مدارس النجف محد يدري شكو بعقله:يبدل النشيد الوطني العراقي أثناء رفعّة العلم، بردة عاشوريةولطمية.يخلي التلاميذ بموقف تناشز عقلي، وحيره بين الي تعلموه والي ينراد أن ينفرض عليهم بقوة دفع المعتقد.زين اذا المعلم جاهل وكلشي ما يفتهم، أو مليان ذنوب، ويريديغسلها مثل ما يعتقد، لو يريد يتقرب لحزب من الأحزاب اليتحكم حتى يسووه مدير، زين:السيد المدير ما سمع اللطمية بالسماعة، وگال شكو؟ومديرية التربية من سمعت ما شعرت بالحرج، وگالت ليش؟ووزارة التربية بعد ما طشت القضية، وراحت تتناقلها آلاف المواقع للاستهزاء، والتقليل من قيمة المذهب ما أوقفت المعلم،وحالته للقضاء؟والحكومة الجهة العليا المعنية وين رعايتها للرموز، وجهدها بتوحيد الهوية، وحماية الطفولة من عبث المختلين.الله وأكبر على الظلمة والجهال!!