سوالف الانتخابات، ومفارقاتها هواي وحده منهن يمكن صارت بالدورة الثالثة: فد واحد متخرج من كلية معتبرة، زين باختصاصه، اقتصادي نشط لا يكل ولا يمل، غني والله موفقه منأب وجد، گال:يا جماعة أريد أرشح للانتخابات، ولازم أصير عضو بالبرلمان والي صاروا خوما أحسن مني. گلوله:إي رشح منو لازمك، بس كون تسويك حزب، ولو تدخل ويه كتلهمن الكتل المعروفة فرصتك راح تكون أفضل، گال:خو آني أسوي الحزب والكتلة، وعندي الامكانية شيرادلها.والرجل شد حيله، وصرف خوش فلوس وسواها للكتلة، لكن وحتى يلحگ بالكتل الأخرى لأنه بالأصل جا متأخر، فاضطر أنيجيب شعيط ومعيط وياه يملي بيهم الفراغ.حل وكت التصويت، وطلعت النتائج، تبين بس هو من الكتلة فايز، وشعيط ومعيط ماكو. گولوا أقسم اليمين، وبعد كم يوم مات،وقانون الانتخابات من يموت نائب من الكتلة، يجي أو يصعدالتسلسل الي وراه بالكتلة، ويصير عضو حسب الأصول. وتبين الي وراه هو اشعيط. واشعيط ما عنده كل تحصیل، جابله بوكتها شهادة من سوگ مريدي على مود الترشيح، وما عنده أي فهم بالسياسة، ولا مشتغل بعمره شغله غير سايق ويه الأخ، وهو اليجابه شيش عوازه دا يملي بيه المكان اشلون راح ينملي هذا
المكان؟ وهاي وحده من عشرات السوالف الي دفعت بالبرلمان أن يكون هو بحد ذاته مشكلة للعراق، مو حل الها.