ما أدري ليش بين فترة وفترة من واحد يگعد وحده تجي علىباله المظاهرات الي صارت وتصير بالعراق بين فترة وفترةوخاصة ببغداد وبساحة التحرير بالذات، وتاليها يسأل نفسه:هاي اشلون تصير؟. ومنو الي يحركها؟.طبعاً محد يگدر يجاوب لأن الكل دايخه وما تدري.ومع هذا ومع نهايات المظاهرات الي تصير ومحد يدرياشلون تصير واشلون تنتهي، نشوف أنها ما تخلو من فايده وأهمفايدة بيها هي ان الشباب الي يطلعون بيها تشوفهم محروگةإگلوبهم، ويريدون يفتهمون الي دا يصير داير ما دايرهم،وتشوفهم يوگفون واحد بصف الآخر بنفس الساحة ونفس المكانوهمه جايين بالأصل من طوائف وأقوام وأديان وأجناس مختلفه،يطالبون بأشياء معقولة، وما بيهه أي شي طائفي.طبعاً هذا مو بس زين لا أكثر من زين، ويثبت أن الأفكارالطائفية الي تسيطر على عقولنا أحياناً والى جرتنه ليوره مئاتالسنين يمكن تولي ونخلص منها.أگول يا جماعه هم يجي يوم نصفن ويه نفسه اشويه ونعيدحساباتنا وآرائنا، ونشيل الأفكار الطائفية والعنصرية من بالنا،ونبطل أي حچي بيه نفسْ طائفي، وما نعلق أي تعليق يوحيبالطائفية.جاسم يگول لو بيدي لأگول لأهل السياسة عمي والله العظيمانتم على عينه وراسنه، وعسى الله يوفقكم دنيا وآخره، بس ممكنتنطون للشباب فرصة يقودون الاصلاح من صدگ، حتى نخلصمن هاي الفوضى والتخلف والفساد إلي جا من وراكم والي فرروسنه فر.