فد يوم هاجوا أهل المطابع بكل العراق، وعمالها على وزير التربية، وما خلوله سكة، وگالوا: يطبع الكتب المنهجية لكل سنين الدراسة بإيران، وعايف مطابعنا لا شغل ولا عمل، والعمال صافنين. وبذيچ الفترة والمظاهرات سوگها حيل رايج أحد الكتاب البغداديين گاعد ويه ربعه بوحده من گهاوي شارع المتنبي،وجابوا طاري موضوع التظاهر، وقضية المطابع والعمال والبطالة وگال: تريدون الصدگ تره أهل المطابع وعمالها حقهم،وآني الي عليّ راح أطبع كتبي منا ورايح ببغداد. وبعد ما كمل الگعدة، راح على صاحب دار نشر ومطبعة بالمتنبي، سلمه مسودة آخر كتاب اله واتفقوا على طباعة الفين نسخة، وعلى موعد التسليم بعد أسبوع، وقبل ما يطلع گال الناشر إذا ممكن نص الفلوس، فمد ايده بجيبه، وطلع ثلاثة أرباع الكلفة المتفق عليها،وحطها على ميزه، وطلع يتمشى، وأثناء المشي اجه على باله دگةالوزير، ورجع عتب عليه اشلون يطبع بإيران. گولوا خلص الأسبوع وجا الثاني، وطبينه بالرابع، ويا دوبك سلم بس ١٠٠نسخه، وبدا يخابره باليوم مرتين يسأل على باقي الكتب، وذاك يتحجج مره يگول عاشور والعمال ما يداومون، ومرة يگولالمطر ثگيل وغرگت المطبعة. وعلى هذا الحچي أشهر. وبآخرگعده لنفس الربع وبنفس الگهوة سألوه جماعته عن الكتاب، فگال:
التوبة بعد اذا اطبع هنا، وكمل السالفة وگال: تدرون بديت أقتنع انو الوزير، وغيره حقهم يطبعون بره، لأن هذا الناشر بالذات،وصاحب المطبعة الي يطبع عنده، والعمال مال المطبعة بيهم غلط، مو سهل يتعدل، ومنا الى أن يتعدل الله كريم.