أكثر سياسي چان مثير للجدل من چان حي يرزق، ومن بعد مامات وراح الى جوار رب العالمين هو المرحوم أحمد الچلبي.وهسه وبهذا الوكت ماكو فايدة الحچي عن الحسنات، ولا السيئات مال الرجال، لأن ماكو واحد بهاي الديرة أو حتى بغير ديرة عايش بلا سيئات وگبالها حسنات، هو هذا شأن الانسان.لكن لمن انقسموا العراقيين بالأيام الي أعقبت وفاته الى ناس تمدحبيه بقوة، وتشوف أكو هواي إيجابيات سواها الرجال بمسيرته السياسية الطويلة، وناس آخرين تذم بيه هم بقوة، وتشوف العكس،يعني كل ما سواه سلبيات، وأخطاء ارتكبها بمسيرته الطويلةهذي.ولحد هنا المسألة يمكن عدها عاديه من حق الواحد يعبُر عن وجهة نظره الي يشوفها هو، لكن الي ما يخش بالعقل هي الشماتةوالشتم الي ما اله أي مبرر، لأن الرجال راح لدار حقه، وأكو ربالي راح يحاسبه على الغلط اذا چان أكو غلط مثل ما همه يگولون، ويجازيه على الزين وعلى الحسنات، إذا كان أكون زينسواه بحياته، وهم مثل ما يگولون.
والاسلام طبعا ما يقبل أصلا بالتشفي، ولا بشتم الميت، لو هايهم نسيناها. لو نسينا اشصار بينا بذيج الأيام السودة أيام القائدالضرورة، ومنو چان السبب، ونسينه المثل الي يگول:حب واحچي، واكره واحچي. تره يا جماعة صدگ القل زينه وخزينه، ورحمة الله على روحه الي گالها.