الشي الزين أنو العراق عنده منتخب نسوي، وهذا يعني أنو الرياضة والقائمين عليها لحد الآن سبورتيّه، ما خضعوا لسلطةا لكهنوت الي تحرّم ظهور شعر البنات، عاد النوب لابسات شورتات.والزين الآخر أن هذا الفريق لعب ويه الامارات، وفاز عليها بجدارة، ولمن تتفرج على اللعب مال الفريق تشوف شابات متحمسات عدهن غيره على بلدهن فتنتعش معنويا.لكن الي مو زين لمن جمعوهن قبل السفر بكم يوم للتدريب،فنومهن بفندق بنص البتاويين يمكن بلا نجوم:الحمامات ما تنجرع، والكاربت بيه ريحة، والمنظر من الشباك يسد النفس، وداحسيهن دحس كل اثنين بغرفة، وقسم منهن مغتربات جايات من أوربا وأمريكا ما شايفات صرصر يفتر بالممرات.
والي موزين بعد هو أن الوفد الإداري، والفني المرافق للفريق عددهم يمكن بگد عدد الفريق، وهذا العدد استنزف التخصيصات الي المفروض تنصرف على الفنادق، والتنقل، والاداريات.ودفع قسم من اللاعبات يحجزن فنادق على حسابهن. وحموديمن سمع بهاي السالفة المحيّرة يسأل:يا ترى اشوكت راح نوصل لمستوى الإمارات الي تجنس لاعبات، وتدللهن حتى تسوي فريق ينافس؟وليش إحنه نتعامل ويه بناتنا بطريقة التبزيع في طريق التضييع!